السيد حامد النقوي
247
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كنتم تقضون و خشى ما وقع فيه من تاويل اهل العراق و يروى اقضوا على ما كنتم تقضون قوله فانى اكره الاختلاف يعنى ان يخالف ابا بكر و عمر رضى اللَّه تعالى عنهما و قال الكرمانى اختلاف الامة رحمة فلم كرهه قلت المكروه الاختلاف الذى يؤدي الى النزاع و الفتنة قوله حتى تكون للناس جماعة او اموت بكلمة او مع ان الامرين كلاهما مطلوبان لانه لا ينافى الجمع بينهما و قسطلانى در ارشاد السارى گفته حدثنا على بن الجعد بفتح الجيم و سكون العين المهملة ابو الحسن الجوهرى الهاشمى مولاهم قال اخبرنا شعبة بن الحجاج عن ايوب السختيانى عن ابن سيرين محمد عن عبيدة بفتح العين و كسر الموحدة السلمانى عن على رضى اللَّه عنه انه قال لاهل العراق لما قدمها و اخبرهم ان رايه كرأي عمر فى عدم بيع امهات الاولاد و انه رجع عنه فرأى ان يبعن و قال له عبيدة السلمانى رأيك و راى عمر فى الجماعة احبّ الىّ من رأيك وحدك فى الفرقة اقضوا كما و لابى ذر عن الكشميهنى على ما كنتم تقضون قبل فانى اكره الاختلاف على الشيخين او الاختلاف الذى يؤدي الى التنازع و الفتن و الا فاختلاف الامة رحمة و لا ازال على ذلك حتى يكون للناس جماعة للناس جار و مجرور و جماعة اسم كان و لابى ذر حتى يكون الناس جماعة الناس بالرفع اسمها و تاليها خبرها او اموت بالرفع خبر مبتدأ محذوف أي او انا اموت و النصب عطفا على حتى يكون كما مات اصحابى اما آنچه ابن تيميه در آخر كلام نافرجام خود گفته فانتشر علم الاسلام فى المدائن قبل ان يقدم على الكوفة پس تفريع شنيع و افك منكر فظيعست و فساد و وهن مقدماتى كه سابق برين نسج عنكبوتى آن نموده و اين نتيجهء سخيفه خداج از ان استنتاج كرده به تفصيل دانستى و ملخص كلام و محصل مرام كه به حمد اللَّه المنعام بدلائل مبهرة النظام مرة بعد اولى و كرة بعد اخرى ثابت كرديم آنست كه بلا شبهه و ارتياب حسب ارشاد جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله الاطياب انا مدينة العلم و على بابها فمن أراد العلم فليات الباب جناب امير المؤمنين عليه السّلام